منتدى عالم الابداع

منتدى عالم الابداع


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصف محاسن المرأة في الشعر الجاهلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد المساهمات : 1410
الرصيد الشرفي : 11
تاريخ التسجيل : 24/01/2013

مُساهمةموضوع: وصف محاسن المرأة في الشعر الجاهلي   السبت يونيو 08, 2013 11:16 am

وصف محاسن المرأة في الشعر الجاهلي

صورة المرأة في الشعر الجاهلي

نظرا لمكانة المرأة في المجتمع العربي في الجاهلية فقد أجاد الكثير من الشعراء في وصف مفاتنها ابتدءا من الصدر والنهد، الخصر ،البطن، الردف ثم الفخذ لينطبع في الأذهان التناسق الجسدي للصورة الشعرية للمرأة مع تناسق الطول والقد.


الخــصـر:

أحب العرب من الخصور الضّامر والنحيل والناعم وهو الحزام الأنثوي الذي يفصل بين عقل الاشتهاء واشتهاء العقل ، بين أعلى الجسد وبين ما أسفله أعباؤه لا حصر لها،فهو بحمل صدرا بارزا و مكتنزا ونهدين يفيضان بالحلم والشهوةـ، ومشدود بردفين عظيمين مستديرين يمنحان الناظرين عشق الحياة.

قال ابن الدمينة:

عقيليّة ،أما مَلاتُ إزارها * فدِعْصُ ،وأما خصرها فبتيلُ ُ

(دعص= قطعة مستديرة بتيل = ضامر)

وقال ابن الرومي:

وشربت كأس مدامة من كفها * مقرونة بمدامة من ثغرها

وتمايلت فضحكت من أردافها * عجبا ولكني بكيت لخصرها.

الـبـطن :

تولّه العرب واحتل وجدانهم الشعري السمين والممتلئ من جسد المرأة فشبّهوا البطن وطيّاته بالأقمشة وبالأمواج المترقرقة، ثم ما لبث الذوق أن تحوّل إلى محبّة البطن الضامر، قليل الارتفاع، ففي البطن مكمن أخاذ من مكامن الإثارة والاشتهاء، إنه السُّرة، والواسعة منها رسمها بعض الشعراء وصفا بمُذهُنُ العاج، إشارة إلى اتساعها وقالوا: إنها تسِع أوقِية من المسك.

قال بشر بن أبي خازم :

نبيلة موضِعِ الحِجلين خَود * وفي الكشحين والبطن اضمرارُ

وقال النابغة الذبياني :

والبطنُ ذو عُكَنٍ لطيف طيُّه * والنَّحر تنفُجُهُ بثَذيٍ مُقعدِ

وقال عنترة بن شدّاد :

وبطن كبطن السّابريّةِ ليِّن * أَقَبُّ لطيف ضامرُ الكشحِ مُدمَجُ .

الـرّدف :

الرّدفان هما بُؤرة الشهوة عند العربي ، وأكثر ما تمتاز به المرأة في المخيال العربي، وقد أحب العرب الأرداف الضخمة الممتلئة وكانت عندهم فُسحة مُضيئة في خريطة الجمال والأنوثة والرغبة لديهم، وقد شبّهوا الردفين بكثيب الرمل ، بالدعص ،وبالموج ، يقول النابغة الذبياني:

مخطوطة المتنين،غير مفاضة * ريَّا الروادف ، بضّة المتجرّد .

وقال ابن الدمينة:

عقيليّة ،أما مَلاتُ إزارها * فدِعْصُ ،وأما خصرها فبتيلُ ُ

ويقول جميل بثينة:

مخطوطة المتنين مُضمَرة الخَشا * ريَّا الروادف، خلقها ممكور.

ويقول عمر بن أبي ربيعة:

خَدَلَّجَة اذا انصرفت * رأيت وشاحها قلقا

وساقا تملأ الخُلخـــا * لَ فيه تراه مُختَنقا.

الـفـخذ :

أما الفخدان فهما تفضيان إلى مكامن السحر والجمال ، ولذا كانت الفخذ الجميلة هي اللَّفاء المكتنزة ، تتناسق مع عظم الردف وتدويره وقالوا إنه أنعم من الحرير وألين من الزبد، والساق المثال عندهم هي الساق الرّيّا الممتلئة القوية .

وشبَّهوا الساقين بعمودين من المرمر .

يقول النابغة الذبياني:

سقط النضيف ولم تُرد إسقاطه * فتناولنه واتَّقَتنا ،بالــــيد

بمخضَّب رخص كأن بنانــــه * عنم على أغصانه لم يُعقد



ويقول امرئ القبس:

وكسح لطيف كالجديل مُخضَرّ * وساق كأُنبوب السقي المُذَلَّل.

الطول والقد :

روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت "لا يفوتَنَّكُم الطول والبياض، فهما علامتا الجمال".

فالتشبيه لهذه الخاصية كان له حظ وافر من المعاني فشُبه بقضيب البان، قضيب الخيزران ،والرمح وشبَّهوا المرأة الطويلة بتمثال في كنيسة.

يقول النابغة الذبياني :

أو دمية من المرمر، مرفوعة * بُنيت بآجُر ، يشاد بقَرمَد

الأطـراف :

لقد حازت الأطراف اهتمام الشعراء باعتبارهما ركن من أركان الجاذبية وعمود من أعمدة الجمال العربي لجسد المرأة ترتكز على ساقاها البضّتان ، وذراعاها الناعمان الأملسان .


وقد شبّهوا الساعد بصفيحة من فضة من شدّة البياض، أما الكف فله فعل السحر في الجذب والفتنة ، وخاصة إذا أخفت بهما المرأة وجهها أو سترت بهما مفاتنها إذا تجرّدت، أو إذا أشارت بهما للوداع، أو مدّتهما للسُقيا .

شبَّه الشعراء الأنامل بالعنم، وهو شجر ليّن الأغصان أحمر الثمر، وبالعاج واللؤلؤ.

قال امرئ القيس :

سِباط البَنان والعرانين والقنا * لِطَافِ الخصور في تمام وإكمال.

وقال آخـــر:

امتد من أعضادها قصب * فَعم تلته مرافق دُردُ

والمعصمان فما يُرى لهما * من نعمة وبَضاضَة زندُ

ولها بنان لو أردت لـــــه * عقدا بكَفّكَ أمكنَ العَقدُ

الـحركـة :

لقد نظر العربي إلى هذه الأوصاف الجسدية في تناسقها وهي تشغل حيزا في الفضاء فاعتبر حركة المرأة عنصرا من عناصر الفتنة والإغراء دلالها له مغناطيس وجاذبية بخلاف السكون الذي يعطل الإثارة ويجمّد تضاريس الجسد ، وقد جاء الشعر ناتئا بأوصاف تُمجد الحركة في الأنثى حيث وصفوها بغصن البان ، حقف النّقا، المهاة ،مسير الغمامة ،خطو القطا والنعام .

يقول الأعشى:

غراء فرعاء مصقول عوارضها * تمشي الهُوينا ،كما يمشي الوَجيُ الوَحلُ








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://konnouz.yoo7.com
 
وصف محاسن المرأة في الشعر الجاهلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم الابداع :: المنتدى العام :: منتدى الشعر العربي-
انتقل الى: